أصدرت وارنر براذرز بيكتشرز الإعلان التشويقي الأول لفيلم ريماين، وهو عمل رومانسي خارق للطبيعة يجمع جيك جيلنهال وفيبي دينيفور في قصة جاءت ثمرة تعاون بين المخرج إم. نايت شيامالان والروائي نيكولاس سباركس. يستند هذا التقرير إلى ما نشرته هوليوود ريبورتر.
يجسّد جيلنهال شخصية تيت، وهو مهندس معماري منعزل ينتقل إلى بلدة ساحلية صغيرة لإتمام مشروع. وهناك يلتقي رين، التي تؤدي دورها دينيفور، لتبدأ بينهما علاقة رومانسية يربطها الإعلان بلغز مميت يخيّم على البلدة. وتضع اللقطات الثنائي في قلب الفيلم، إلى جانب وعد أكثر قتامة يدعو إلى «الثقة بالمجهول».
أخرج شيامالان فيلم ريماين من سيناريو كتبه بنفسه، وطوّر القصة مع سباركس. ويشارك شيامالان وآشوين راجان ومارك بينستوك وتيريزا بارك في الإنتاج، فيما يتولى سباركس الإنتاج التنفيذي. كما صدرت القصة في هيئة رواية في أكتوبر الماضي، وفقاً لـهوليوود ريبورتر. ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض في عيد الحب عام 2027.
المقارنة التاريخية
يمكن إجراء مقارنة مفيدة، لكنها محدودة، مع فيلم سيف هيفن، المقتبس عام 2013 عن رواية لنيكولاس سباركس، والذي جمع بين رومانسية بلدة صغيرة والتشويق وعنصر خارق للطبيعة يظهر في النهاية. وافتتح الفيلم بإيرادات بلغت £812,460 من 388 دار عرض في المملكة المتحدة، محتلاً المركز الخامس، بحسب الغارديان.
هذه المقارنة إرشادية وليست تنبؤية. فقد اقتُبس سيف هيفن عن رواية قائمة لسباركس وأخرجه لاسه هالستروم، بينما بدأ ريماين كتعاون بين شيامالان وسباركس، ويضم طاقماً مختلفاً ويصل إلى سوق سينمائي مختلف. ومع ذلك، تشير المقارنة إلى أن الأعمال التي تمزج الرومانسية بالغموض قد تقدّم بديلاً مميزاً للدراما التقليدية المخصصة للمواعيد العاطفية.
تقييم الأثر
يمنح الإعلان التشويقي وارنر براذرز مادة واضحة لحملتها التسويقية قبل وقت طويل من طرح الفيلم في فبراير 2027. وإذا حافظت المواد اللاحقة على توازن الإعلان بين الرومانسية والتهديد، فيمكن للاستوديو تقديم الفيلم للمشاهدين الباحثين عن خيار لعيد الحب يتضمن عنصراً غامضاً بدلاً من قصة رومانسية تقليدية.
بالنسبة إلى جيلنهال ودينيفور، تجعل اللقطات الأولى اقترانهما محوراً لهوية الفيلم لدى الجمهور. وقد يؤثر ذلك في كيفية توزيع الحملة لاهتمامها، إذ تمثّل علاقتهما مدخلاً مألوفاً إلى فرضية شيامالان الأكثر إثارة للقلق.
وقد يمتد الأثر إلى دور العرض والاستوديوهات المنافسة التي تخطط لإصدارات تقودها الرومانسية في الفترة نفسها. فوجود فيلم من وارنر براذرز بتاريخ مؤكد لعيد الحب يضيف منافساً محتملاً على الشاشات ومواعيد العرض الملائمة للجمهور الباحث عن أفلام للمواعدة، وإن كان ذلك يعتمد على مدى استجابة الجمهور للمزيج النوعي.
السيناريوهات
توقعنا (تكهن مستنير)
الأرجح: إذا واصل التسويق المستقبلي إبراز تيت ورين مع الإبقاء على لغز البلدة كعنصر جذب، فستسوّق وارنر براذرز فيلم ريماين بوصفه إصداراً سينمائياً مناسباً للمواعيد يتميز بالتشويق. وهذا هو المسار الأرجح لأن الإعلان التشويقي الأول يمنح العنصرين وزناً كبيراً بالفعل. وستعزز هذا التوقع إعلانات وملصقات لاحقة تظهر البطلين إلى جانب صور رومانسية ومقلقة؛ بينما سيضعفه تغيير موعد الطرح أو حملة تركّز على الرعب أولاً بصورة حادة.
السيناريو الإيجابي: إذا فهم الجمهور الرومانسية والغموض الخارق للطبيعة بوصفهما عنصرين متكاملين، فقد تمنح دور العرض الفيلم حضوراً أقوى في أسبوعه الافتتاحي مما كانت ستمنحه لعمل رومانسي يستهدف شريحة أضيق. وسيؤدي ذلك إلى توسيع منافسة الفيلم على مواعيد العرض المميزة، ويشجع الإصدارات القريبة زمنياً على تمييز نفسها بصورة أوضح. وستدعم هذا المسار قوائم العرض الواسعة قرب موعد الطرح واستمرار التركيز على البطلين واللغز معاً.
السيناريو السلبي: إذا عجز الترويج اللاحق عن ربط قصة الحب بوضوح بالخطر المحيط بالبلدة، فقد تنقسم الحملة بين رسائل تستهدف جمهور الرومانسية وأخرى تستهدف جمهور الإثارة، على نحو أضيق. وقد يقلل ذلك من جدوى الفيلم بوصفه خياراً متاحاً على نطاق واسع لعيد الحب، ويدفع دور العرض إلى مزيد من الحذر في تخصيص الشاشات. وسيكون تهميش الثنائي الرئيسي أو اللغز علامة مبكرة على ذلك.
ما ينبغي متابعته لاحقاً
الاختبار الأساسي هو ما إذا كانت الإعلانات والملصقات التالية لوارنر براذرز ستبقي تيت ورين في المركز مع توضيح المزيد من الغموض الخارق للطبيعة. والإشارة الواضحة الأخرى هي ما إذا كان ريماين سيحتفظ بموعد طرحه السينمائي المعلن في عيد الحب عام 2027.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.