يتصدر فيلم «فجأة» لريوسوكي هاماغوتشي وفيلم «فيلة في الضباب» لأبيناش بيكرام شاه ترشيحات الدورة التاسعة عشرة من جوائز شاشة آسيا والمحيط الهادئ، بثلاثة ترشيحات لكل منهما: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل أداء. يستند هذا التقرير إلى ما نشرته فرايتي.
كشفت أكاديمية شاشة آسيا والمحيط الهادئ عن 36 فيلماً مرشحاً من 32 بلداً ومنطقة، قبيل الحفل المقرر في أستراليا في 30 أكتوبر. وسيتنافس هاماغوتشي وشاه على جائزة أفضل مخرج مع سومبوت تشيدغاسورنبونغسي عن «9 معابد إلى الجنة»، وأونغ فيوي عن «جمع الفاكهة»، وجينيفر بيدوم عن «تينزينغ».
ويبرز «فجأة»، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا واليابان وألمانيا وبلجيكا، و«فيلة في الضباب»، وهو إنتاج من نيبال وألمانيا والبرازيل وفرنسا والنرويج، الطابع متعدد الجنسيات لأبرز المتنافسين. وفئة أفضل أداء لا تميّز بين الجنسين.
وتشمل الترشيحات الأخرى لأفضل فيلم «لا رجال صالحين» لشهربانو سادات، و«غوريا» لليفان كوغواشفيلي، و«9 معابد إلى الجنة» لتشيدغاسورنبونغسي. كما تكرّم الجوائز السيناريو والتصوير السينمائي وأفلام الشباب والأفلام المتحركة والأفلام الوثائقية.
وبحسب الأكاديمية، يقدم 69% من مخرجي الأفلام المرشحة فيلمهم الروائي الأول أو الثاني. وكل الأفلام المرشحة في فئة أفلام الشباب أخرجها صانعو أفلام للمرة الأولى، فيما تأتي جميع الأعمال المتنافسة في فئة الأفلام المتحركة من مخرجين يقدمون عملهم الأول أو الثاني. ويُقام منتدى شاشة آسيا والمحيط الهادئ من 28 إلى 30 أكتوبر في غولد كوست، ويتناول التمويل والتوزيع والتعاون عبر الحدود.
كيف يمكن أن تتسع آثار ذلك
قد تمنح الترشيحات صانعي الأفلام والمنتجين إشارة أقوى تساعد على اكتشاف أعمالهم، مع دخولهم منتدى يتركز على التمويل والتوزيع. وإذا تواصل المشاركون مباشرة مع الفرق المرشحة، فقد يخصص المشترون وشركاء التمويل مزيداً من الاجتماعات والاهتمام بالتطوير للمشروعات ذات الشراكات الدولية. وقد تضعف هذه السلسلة إذا ظل الاهتمام بالجوائز احتفالياً في معظمه أو إذا أعطى الشركاء الأولوية لمشروعات خارج القائمة.
تقييم الأثر
تحصل الفرق الإبداعية وراء «فجأة» و«فيلة في الضباب» على حضور بارز فوراً بفضل ترشحها في ثلاث فئات. كما ينال مخرجو أفلام الشباب الذين يقدمون أعمالهم الأولى تقديراً مركزاً.
وبالنسبة إلى الممولين والموزعين وشركاء الإنتاج المشترك، يتيح المنتدى فرصة لا تدفقاً مضموناً للصفقات. وفي الأسابيع التالية، قد تحسن الترشيحات وصول صانعي الأفلام الناشئين إلى حوارات القطاع، ولا سيما حين يرى الشركاء الدوليون في القائمة إشارة مفيدة للاختيار.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة):
الأرجح: إذا استخدم المشاركون في المنتدى الترشيحات لتحديد المشروعات والمواهب، فستحصل الفرق المرشحة على زيادة قصيرة الأجل في الاجتماعات والمحادثات بشأن التمويل والتوزيع والتعاون حتى حفل 30 أكتوبر وما بعده. ومن المؤشرات على ذلك مشاركة المرشحين في فعاليات المنتدى وإجراء نقاشات تجارية مرتبطة بمشروعات محددة.
السيناريو الإيجابي: إذا اعتبر الممولون والموزعون القائمة التي يهيمن عليها أصحاب المسيرة المبكرة دليلاً على أصوات جديدة جاهزة للسوق، فقد يحصل المرشحون الناشئون على فرص لشراكات جديدة عابرة للحدود في التطوير أو التمويل خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة. وسيعزز هذا الاحتمال إعلان دعم لمشروعات مرتبطة بصانعي الأفلام المرشحين.
السيناريو السلبي: ما لم يحوّل المنتدى الظهور المرتبط بالجوائز إلى تفاعل من المشترين والممولين، فقد يتركز الاهتمام في الفائزين النهائيين ومجموعة صغيرة فقط من العناوين البارزة. وسيشير محدودية نشاط التمويل أو التوزيع أو الإنتاج المشترك بعد الفعالية، والذي يشمل مجموعة المرشحين الأوسع، إلى هذه النتيجة.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً
قد يوضح برنامج المنتدى النهائي للأكاديمية، المتوقع قبل 28 أكتوبر، ما إذا كانت الفرق المرشحة تشارك مباشرة في جلسات التمويل أو التوزيع أو التعاون. وستحدد جوائز 30 أكتوبر الفائزين، بما في ذلك الفئات التي يتصدرها «فجأة» و«فيلة في الضباب». وستوفر الإعلانات اللاحقة عن التمويل أو التوزيع أو الإنتاج المشترك التي تشمل مرشحين أوضح مقياس لمعرفة ما إذا كان التقدير قد تحول إلى فرص أوسع في القطاع.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.