ينافس فيلم Woman Unknown لماي التوخي على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، حيث تُعد واحدة من مخرجتين فقط في المسابقة. يستند هذا التقرير إلى ما نشره موقع Deadline.
وقالت التوخي إن محدودية تمثيل النساء في المسابقة لا تزال حاضرة في ذهنها، رغم شعورها «بالسعادة» و«الشرف» لاختيارها. وقالت لموقع Deadline: «هذا يخبرنا بأن أمامنا عملاً كثيراً لا يزال يتعين إنجازه»، ووصفت الاختلال بأنه مشكلة هيكلية، مشيرة إلى أنها كانت في كثير من الأحيان المرأة الوحيدة في بيئات العمل المهنية.
وعندما أعلن مهرجان البندقية قائمته في يوليو، أفاد Deadline بأن التوخي كانت المرأة الوحيدة بين 20 مخرجاً في المسابقة الرئيسية. وانضمت راشيل زور لاحقاً كمخرجة مشاركة، إلى جانب يوفال أبراهام، في فيلم Neza.
تدور أحداث Woman Unknown في الدنمارك خلال صيف عام 1945، ويتابع الفيلم ماري، وهي مربية وخادمة منزل تؤدي دورها ماتيلد أرسيل، إذ يهدد سرّ زواجها المزمع من رب عملها الأكبر سناً والأرمل، الذي يؤدي دوره كارستن بيورنلوند. وتتطور القصة وسط التشهير العلني بالنساء الدنماركيات المتهمات بإقامة علاقات مع جنود ألمان بعد التحرير.
وبالنسبة إلى الجمهور الذي يتابع سينما موسم الجوائز، يسلط الاختيار الضوء على فيلم الإثارة للتوخي وعلى المسألة المستمرة المتعلقة بالتمثيل في المسابقات الكبرى للمهرجانات. وأشار Deadline إلى أن مهرجان البندقية منح ثلاث جوائز للأسد الذهبي لمخرجات منذ عام 2020.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.