وسّع مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد الفيلم البريطاني برنامجه المقام من 7 إلى 18 أكتوبر بإضافة «برايم تايم» لروبرت باتينسون، و«ميستي غرين» لكريس روك، و«كاميرون وينتر في كارنيغي هول» لبول توماس أندرسون، وعرض افتتاحي احتفالي لفيلم «آرتيفيشال» للوكا غوادانيينو. يستند هذا التقرير إلى ما نشرته ذا هوليوود ريبورتر.
يأتي «برايم تايم» بعد عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي. ويوثق فيلم أندرسون أداءً منفرداً على البيانو لكاميرون وينتر، قائد فرقة غيز، في قاعة كارنيغي هول. ويجسّد «آرتيفيشال»، من بطولة أندرو غارفيلد، الأيام المحيطة بإقالة سام ألتمان وإعادته إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي؛ ومن المتوقع حضور مواهب فنية عرضه الاحتفالي، لكن الحضور لم يُؤكَّد بعد.
ينضم «ميستي غرين» لروك إلى مسار «جورني»، وتؤدي روزاليند إليازار دور البطولة إلى جانب آدم درايفر ودانيال كالويا. ويتابع الفيلم الكوميدي مؤدية تواجه أفول مسيرتها عندما يعود شخص عرفته قديماً إلى حياتها. وتشمل الإضافات أيضاً «جوي أوف جويز» لجوناثان غلايزر ضمن مسار «كرييت»، والفيلم الوثائقي عن تسلق الجبال «إيفرست: الجانب الآخر» ضمن «جورني»، وفيلم الرعب العائلي التايلاندي «إنهيريت» لبانجونغ بيسانثاناكون، من بطولة دافيكا هورن، ضمن مسار «كالت». كما أضاف المهرجان جلسات حوارية على الشاشة مع خافيير بارديم وروبرت إيغرز. ويفتتح المهرجان بفيلم «إلسينور» ويُختتم بفيلم «ذا ديبوت». ذا هوليوود ريبورتر
تقييم الأثر
تمنح الإضافات صناع الأفلام وطاقم التمثيل والموزعين منصة عرض عامة ومهنية مركزة أخرى في لندن خلال الأسابيع المقبلة. أما الحضور، فسيحصلون عملياً على خيارات أوسع من الأفلام والوثائقيات والحوارات، وإن كان الوصول إليها سيتوقف على الجداول النهائية وتوافر التذاكر. كما يزيد البرنامج الموسع المنافسة على اهتمام الجمهور ضمن مهرجان مكتظ بالفعل.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة)
الأرجح: إذا استمر جدول 7-18 أكتوبر وبقيت العناوين مدرجة، فستوسع الأفلام والحوارات الجديدة قائمة عروض المهرجان في أكتوبر، بما يتيح خيارات إضافية للمشاهدة وحضوراً موجهاً إلى القطاع. وهذا هو السيناريو الأساسي لأن المهرجان أعلن مسارات محددة وموضعاً ضمن العروض الاحتفالية. وستدعمه القوائم النهائية التي تتضمن المواعيد والأماكن والتذاكر.
السيناريو الإيجابي: إذا حضرت المواهب المتوقعة العرض الاحتفالي لفيلم «آرتيفيشال» واحتفظت الإضافات الأخرى بمواعيدها، فقد تتحول بعض العروض إلى فعاليات ذات طلب أعلى بدلاً من عروض مهرجانية اعتيادية. وسيمنح ذلك الجمهور فرصاً أكبر للوصول إلى الممثلين والمبدعين، ويركز الاهتمام حول تلك البرامج. وستدعم هذا المسار إعلانات مؤكدة عن الحضور وتفاصيل الظهور.
السيناريو السلبي: ما لم يبقَ الجدول النهائي على حاله، فقد تؤدي التغييرات في فيلم أو جلسة حوارية أو حضور المواهب إلى أن يقتصر أثر الإعلان أساساً على توسيع القائمة، مع فرص أقل للفعاليات الحية المميزة. ومن شأن حذف عنوان أو تغيير مواعيد المهرجان أو عدم تأكيد حضور العرض الاحتفالي أن يضعف قدرة العناوين المضافة على التميز.
ما ينبغي متابعته لاحقاً
ينبغي أن يحدد الجدول النهائي لمعهد الفيلم البريطاني مواعيد العروض والأماكن وتوافر التذاكر لأفلام «برايم تايم» و«ميستي غرين» و«آرتيفيشال» و«جوي أوف جويز» و«إيفرست: الجانب الآخر» و«إنهيريت». كما سيحدد تأكيد المهرجان أو المشاركين لهوية من سيحضر العرض الاحتفالي لفيلم «آرتيفيشال» ما إذا كان حضور المواهب المتوقع سيتحقق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.