ما الذي تغيّر
يرى تقرير فينتشر بيت الصادر في 3 سبتمبر، والمقدَّم من كونتنتفول، أن أدوات البحث ومحركات الذكاء الاصطناعي باتت تُنشئ الإجابات مباشرةً على الشاشة على نحو متزايد. وهذا يخلق «فجوة في الظهور ضمن إجابات الذكاء الاصطناعي»: فقد تبدو العلامات التجارية في وضع جيد وفق التصنيفات ومعدلات النقر إلى الظهور وحركة الزيارات العضوية، مع أنها لا تظهر في الإجابات التي يراها المشترون فعلياً.
لماذا يهم ذلك
هذه مشكلة قياس قبل أن تكون مشكلة تسويق. فقد تخفي لوحة معلومات قوية اليوم ضعفاً في فرص اكتشاف العلامة التجارية إذا كانت لا تسجل سوى الرحلة إلى موقع إلكتروني، وتفوت عليها اللحظة التي تذكر فيها إجابة صادرة عن الذكاء الاصطناعي منتجاً أو تغفله أو تستبدله.
ويغيّر ذلك قراراً عملياً: لا تتعامل مع مقاييس البحث التقليدية بوصفها خريطة كاملة للطلب. فما زالت مفيدة، لكنها قد لا تكشف بعد الآن ما إذا كان المشتري المحتمل يصادف الشركة عند مرحلة صياغة الإجابة. ولا يثبت التقرير حجم الفجوة ولا يحدد أدوات ذكاء اصطناعي بعينها، لذا يبقى الخطر غير مؤكد. ومع ذلك، أصبحت عبارة «نحن نحتل ترتيباً جيداً» إجابة أقل إقناعاً عن سؤال «هل يُعثر علينا؟».
تقييم الأثر
تتعرض فرق التسويق للمخاطر إذا أصبحت إجابات الذكاء الاصطناعي المعروضة على الشاشة مساحة مهمة للاكتشاف. ومن وجهة نظرنا، تتمثل المهمة على المدى القريب في الفصل بين أداء الزيارات ومدى الحضور في الإجابات: فأحدهما يقيس الزيارات، بينما قد يحدد الآخر ما إذا كانت العلامة التجارية قد أُخذت في الاعتبار من الأساس.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.