طلبت نتفليكس إنتاج مسلسل جديد مقتبس من رواية لاري مكميرتري «لونسم دوف»، على أن تتولى زوي كازان وجيب ستيوارت مهام الإشراف المشترك على العمل وكتابته وإنتاجه التنفيذي. يستند هذا التقرير إلى تغطية فارايتي.
يتابع المسلسل رينجري تكساس السابقين غاس ماكراي وودرو كول خلال رحلة خطرة لقيادة قطيع ماشية من نهر ريو غراندي إلى مونتانا. وتتولى كازان وستيوارت أيضاً الإشراف المشترك على المسلسل القصير المقبل لنتفليكس «إيست أوف إيدن».
كانت شركة تيتون ريدج إنترتينمنت، التي استحوذت على الحقوق العام الماضي، قد قالت إنها ستبدأ برواية مكميرتري الفائزة بجائزة بوليتزر عام 1985، قبل أن تنتقل محتملًا إلى «ستريتس أوف لاريدو» و«ديد مانز ووك» و«كومانشي مون». ولم تعلن نتفليكس عن طاقم التمثيل أو عدد الحلقات أو توقيت الإنتاج أو موعد العرض.
يعيد المشروع تناول مادة سبق اقتباسها في المسلسل القصير الذي عرضته سي بي إس عام 1989، وفاز بجائزتي إيمي وغولدن غلوب وقام ببطولته روبرت دوفال. وتفيد فارايتي بأن العمل استقطب 26 مليون مشاهد ومهّد لعدة مشاريع تكميلية.
يشمل المنتجون التنفيذيون توماس تول وجيليان شير وجين غورتون من تيتون ريدج؛ وجون جاشني؛ وديانا أوسانا؛ وكيرتس مكميرتري من تركة مكميرتري.
تقييم الأثر
بالنسبة إلى تيتون ريدج، يحوّل الطلب استحواذها على الحقوق وخطتها المعلنة للاقتباس إلى إنتاج مطلوب من نتفليكس، ما يمنح الشركة شريك توزيع رئيسياً فوراً. كما تحصل تركة مكميرتري على دور مباشر في المشروع من خلال كيرتس مكميرتري والمنتجة التنفيذية ديانا أوسانا.
وبالنسبة إلى المشاهدين، يفتح الطلب الطريق أمام نسخة جديدة على الشاشة من «لونسم دوف»، إلا أن إتاحتها لا تزال مشروطة بانتقال المسلسل إلى مرحلة الإنتاج ووصوله إلى العرض. وإذا مضى المشروع قدماً، فقد يخلق حجم اقتباس غربي فرص عمل في الكتابة والتمثيل والإنتاج؛ وما زالت هذه التفاصيل غير معلنة.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة)
الأرجح: إذا أبقت نتفليكس والمنتجون كازان وستيوارت وانتقلوا من الطلب إلى تخطيط الإنتاج، فمن المرجح أن يتطور المسلسل خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة قبل ظهور محطات في التمثيل والإنتاج. يمنح الطلب المشروع جهة عرض محددة، لكن من دون موعد للعرض، سيكون أثره الملموس التالي تخصيص موارد إبداعية وإنتاجية بدلاً من إطلاق فوري. وستعزز إعلانات الممثلين أو خطة التصوير هذا المسار؛ بينما سيضعفه تغيير في المشرفين على العمل أو غياب طويل للحركة الإنتاجية.
الجانب الإيجابي: إذا وصل الاقتباس الأول إلى الإنتاج بسلاسة ورأت نتفليكس إمكانية لاستمراره، فقد يصبح «لونسم دوف» مدخلاً لمزيد من اقتباسات الرباعية. ومن شأن ذلك أن يوسع استراتيجية حقوق تيتون ريدج إلى ما بعد مسلسل واحد، ويخلق فرصاً أطول أمداً لفرق إبداعية وإنتاجية متكررة. وسيؤيد هذا الاحتمال الإعلان عن أعمال مقتبسة من «ستريتس أوف لاريدو» أو «ديد مانز ووك» أو «كومانشي مون».
الجانب السلبي: ما لم تتبلور قرارات الإنتاج المتعلقة بالتمثيل والجدولة والمنهج الإبداعي، فقد يبقى المسلسل قيد التطوير أو يخضع لتغييرات تؤخر الاقتباس الجديد. وسيؤدي ذلك إلى كبح خطط تيتون ريدج الأوسع للشاشة وتأجيل النسخة الجديدة للجمهور. وستشير إلى هذا الاتجاه وقفة إنتاج أو تأخير أو تغيير في الفريق الإبداعي؛ بينما سيضعف هذا الاحتمال تأكيد أبطال العمل أو الإعلان عن نافذة عرض.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً
ستكون الإشارة الرئيسية الأولى اختيار الممثلين لأدوار غاس ماكراي وودرو كول والأدوار الرئيسية الأخرى. وقد تعلن نتفليكس أو تيتون ريدج أيضاً عن مواعيد التصوير أو حالة الإنتاج أو نافذة عرض. وعلى المدى الأطول، سيكشف أي تحرك نحو اقتباس «ستريتس أوف لاريدو» أو «ديد مانز ووك» أو «كومانشي مون» ما إذا كانت الشركات تعتزم التوسع إلى ما بعد الرواية الأولى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.