أفادت «ديدلاين» بأن برنامج «ذا مابيت شو» من ABC/Disney+ فاز بجائزة أفضل برنامج منوعات خاص (مسجّل مسبقاً) في حفل جوائز إيمي برايم تايم الثامن والسبعين، فيما احتفت سابرينا كاربنتر بتكريم الإنتاج بجائزة إيمي. وشكرت كاربنتر، الحاصلة على جائزتي غرامي، أكاديمية التلفزيون وأشادت بـ«فريق المابيت»، قائلة إن البرنامج الخاص شهد «الكثير من الحب والسعادة والعمل الشاق وخلافات النجمات». ديدلاين
ويضيف التقرير إنجازاً في جوائز التلفزيون إلى سجل كاربنتر المهني، لكنه لا يثبت حصولها على جائزة إيمي بصفتها الفردية ولا يحدد القائمة الرسمية الكاملة للفائزين. كذلك، لا يثبت وجود خطط تتعلق بالأوسكار أو التوني، رغم الحديث عن EGOT في ضوء فوزها بجائزتي غرامي.
المقارنة التاريخية
سبق أن ارتبط «ذا مابيت شو» بمحطات بارزة في مسيرات فنانين ضمن جوائز إيمي؛ فقد نالت ريتا مورينو عام 1977 جائزة إيمي عن أداء مساند في برنامج منوعات أو موسيقى عن المسلسل الذي عُرض عبر التوزيع المشترك، وفقاً لـأكاديمية التلفزيون. وأصبحت جائزة إيمي التي نالتها مورينو جزءاً من سجلها الذي قادها لاحقاً إلى EGOT.
لكن المقارنة لها حدود. فقد فازت مورينو بجائزة فردية عن الأداء، وكانت تملك بالفعل الجوائز الأخرى اللازمة لتحقيق EGOT؛ أما النتيجة المنسوبة إلى كاربنتر فتتعلق ببرنامج خاص مسجّل مسبقاً، ولا تزال تحتاج إلى أوسكار وتوني.
تقييم الأثر
بالنسبة إلى كاربنتر، يعزز الفوز رصيدها في الجوائز، الذي بات يمتد بين الموسيقى والتلفزيون. أما فريق «ذا مابيت شو»، فيمنح البرنامج الخاص المكتمل صفة عمل حائز على إيمي، بما قد يدعم حضوره على المدى القصير.
خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، قد يواجه منتجو البرامج الخاصة المنوعة التي يقودها مشاهير منافسة أكبر على استقطاب المؤدين، إذا جعل هذا التكريم مشاريع مماثلة أكثر جاذبية للمحطات أو المنصات. ويتوقف ذلك على صدور تكليفات جديدة فعلية وعلى اختيار كاربنتر الانخراط في أعمال تلفزيونية أخرى.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة)
الأرجح: إذا لم يُعلن عن دور سينمائي مؤهل للأوسكار أو مشروع مسرحي مؤهل للتوني، فمن المرجح أن يستثمر فريق كاربنتر نتيجة إيمي الواردة في التقرير بوصفها مؤهلاً إضافياً خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، مع بقاء نشاطها منصباً على أعمالها الحالية في الموسيقى والترفيه. والنتيجة العملية الأرجح هي تعزيز موقعها في الجوائز، لا إطلاق حملة جديدة تتمحور حول EGOT.
السيناريو الإيجابي: إذا حوّلت المحطات والمنصات والمتعاونون تكريم البرنامج الخاص إلى عروض ملموسة وقبلت كاربنتر أحدها، فقد تخصص وقتاً أكبر للعمل كمؤدية أو مقدمة أو منتجة في برامج المنوعات التلفزيونية. وقد يؤدي ذلك إلى اشتداد المنافسة على المشاريع والمواهب المماثلة التي يقودها مشاهير.
السيناريو السلبي: ما لم يفضِ الفوز إلى إنتاج تلفزيوني آخر أو التزام جديد في السينما أو المسرح، فقد يبقى إنجازاً مهنياً لمرة واحدة يُستخدم أساساً للترويج للبرنامج الخاص المكتمل. وفي هذه الحالة، ستظل مسارات كاربنتر نحو الأوسكار أو التوني من دون تغيير.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً
تتمثل الإشارة الأهم على المدى القريب في القائمة الرسمية للفائزين وبيانات الاعتمادات التي تنشرها أكاديمية التلفزيون لفئة أفضل برنامج منوعات خاص (مسجّل مسبقاً)، بما يشمل طبيعة اعتماد كاربنتر في البرنامج الخاص. وخلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر التالية، سيظهر ما إذا كان تكريم إيمي يقود إلى مزيد من العمل التلفزيوني إذا أُعلن عن مشروع تلفزيوني أو منوعات يحمل اسم كاربنتر، بصفتها مقدمة أو مؤدية أو منتجة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.