استناداً إلى تقرير نشرته Deadline، امتنع ستيفن نايت عن الإفصاح عما إذا كانت «أمازون إم جي إم ستوديوز» قد اختارت ممثلها الجديد لتجسيد جيمس بوند، بعد أن قال غاري أولدمان إن الاختيار قد تم.
وعندما سُئل نايت في برنامج Today على إذاعة بي بي سي راديو 4 في 8 سبتمبر، قال: «لا يمكنني التحدث عن هذا الموضوع». كما وصف الكاتب، الذي يعمل على فيلم بوند المقبل، انضمامه إلى سلسلة التجسس التي ابتكرها إيان فليمنغ بأنه واجب «من أجل الملك والوطن».
وكان أولدمان قد دعم زميله في مسلسل Slow Horses جاك لودن، لكن لا رد نايت ولا تقرير Deadline يثبتان أن لودن قيد النظر أو أنه اختير للدور. ولم يُبلّغ عن أي إعلان رسمي من الاستوديو. وكان دانيال كريغ آخر من أدى دور العميل 007 في فيلم No Time to Die الصادر عام 2021.
المقارنة التاريخية
سبقت التكهنات بشأن خلافة بوند أيضاً الإعلان الرسمي عن دانيال كريغ في أكتوبر 2005. وأُكّد اختيار كريغ في نهاية المطاف بعد بحث علني مطوّل، ثم أفادت The Guardian لاحقاً بأن فيلم Casino Royale حقق 417 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي بحلول نهاية 2006.
لكن ذلك لا يشكل نموذجاً للفيلم الحالي. إذ جاء إطلاق كريغ مصحوباً بإعلان عن إعادة إطلاق للسلسلة في حقبة إيون/سوني وبإعادة تموضع إبداعية محددة؛ فيما لم تؤكد «أمازون إم جي إم ستوديوز» ممثلاً جديداً أو مخرجاً أو جدولاً للإنتاج أو خطة مماثلة.
تقييم الأثر
يتيح صمت نايت لـ«أمازون إم جي إم ستوديوز» الاحتفاظ بالسيطرة على أي إعلان خلال الأيام المقبلة. وفي الأثناء، قد تؤدي تصريحات أولدمان إلى تكثيف التدقيق في لودن وغيره من الممثلين المرتبطين بالدور علناً، من دون أن تمنحهم اليقين أو الوضوح المهني اللذين يوفرهما قرار اختيار رسمي.
وإذا كان قد جرى اختيار بطل الفيلم، فقد يبدأ الفريق الإبداعي للإنتاج تنظيم التحضيرات حول مؤدٍ ثابت خلال الأسابيع المقبلة. أما إذا لم يُحسم الأمر، فمن المرجح أن يبقى اهتمام الجمهور منصباً على المرشحين، بدلاً من أن ينتقل إلى توجه الفيلم وجدوله الإنتاجي وبقية اختيارات التمثيل.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة)
الأرجح: إذا كان رد نايت يعكس تحكماً متعمداً في الاتصالات، ولم تتبعه مزاعم أولدمان ببيان من الاستوديو، فمن المرجح أن تبقي «أمازون إم جي إم ستوديوز» اختيار الممثل سرياً لأيام أو أسابيع. وسيُبقي ذلك لودن وغيرَه من الخلفاء المحتملين في بؤرة النقاش العام، بينما تظل الخطط الإبداعية والإنتاجية للمشروع بعيدة عن الأنظار. وستدعم هذا المسار استمرار التصريحات غير الحاسمة من شخصيات مخوّلة؛ فيما سيقلبه إعلان رسمي عن اختيار الممثل أو بيان واضح بأن لا اختيار قد تم.
الإيجابي: إذا أكدت «أمازون إم جي إم ستوديوز» ممثل الدور الرئيسي وأتبعت ذلك بإعلان عن المخرج أو موعد الإنتاج أو تفاصيل ملموسة أخرى، فيمكن للفيلم أن ينتقل من التكهنات بشأن المرشحين إلى تحضيرات منسقة وترويج مبكر خلال الأسابيع المقبلة وحتى 12 شهراً. وستكون الخطة الإبداعية المحددة أهم من السرية وحدها، إذ جاءت نتيجة حقبة كريغ بعد استراتيجية إعادة إطلاق أوسع. وستعزز البيانات الصادرة عن الاستوديو التي توضح هذه العناصر هذا السيناريو.
السلبي: إذا لم يُتخذ قرار نهائي، فقد تطيل تأكيدات أولدمان ورفض نايت تسليط الضوء على المرشحين المذكورين لأسابيع، ما يبقي الممثلين مرتبطين علناً بدور قد لا ينالونه ويؤخر اتضاح هوية الإنتاج. وسيدعم هذا السيناريو بيان مخوّل يفيد بأن اختيار الممثل لم يُحسم بعد؛ بينما سيضعفه تأكيد الاستوديو لهوية بوند مصحوباً بالخطوات الإنتاجية التالية.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً
الإشارة الحاسمة ستكون إعلاناً من «أمازون إم جي إم ستوديوز» أو من جهة مخوّلة من السلسلة يسمّي العميل 007 المقبل. كما سيكون لتوضيح محدد من أولدمان بشأن أساس ادعائه أهمية، إلى جانب أي أخبار ملموسة عن مخرج الفيلم أو موعد إنتاجه أو تعيينات إبداعية أخرى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.