ما الذي تغيّر
استنادًا إلى تقرير أسوشيتد برس، يختبر الأخوان روسو حدودهما مع «المنتقمون: يوم القيامة». وتقدّمهما أسوشيتد برس بوصفهما بارعين في إدارة الأعمال ذات الطواقم الكبيرة، وهو التحدي الأبرز الذي يواجهه هذا الفيلم بوضوح.
لماذا يهم هذا الأمر
رأينا: يذكّرنا هذا بأن أضخم الأحداث تشبه نهائي الكأس. فأسماء التشكيلة تجذب الأنظار، لكن المحك الحقيقي هو مدى تماسك العمل بعد صافرة البداية. وبالنسبة إلى المشجعين المعتادين على متابعة فريق كامل، لا نجم واحد فحسب، يجدر متابعة «يوم القيامة» لمعرفة ما إذا كانت عناصره الكثيرة تنسجم كفريق يعرف ما يريد، أم تتحول إلى فوضى داخل منطقة الجزاء.
ويوحي التحدي الذي يتحدث عنه الأخوان روسو بأن الفيلم يراهن على الضخامة. وقد يكون ذلك ممتعًا، لكنه قد يجعل كل مشهد يبدو كما لو أن إشارات التبديل تظهر جميعها في الوقت نفسه. والقرار العملي للمشجع المنشغل بسيط: توقّع حدثًا يقوم على المجموعة، لا عملًا هادئًا يتمحور حول شخصية واحدة.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقًا
- ما إذا كانت تقارير أسوشيتد برس المقبلة ستحدد كيفية إدارة هذا الطاقم. ومن شأن صورة أوضح لمن يقود الحكاية أن تدعم الرأي القائل إن للضخامة محورًا واضحًا.
- ما إذا كان صانعو الفيلم سيواصلون وصف المشروع بأنه اختبار للحدود. وإذا فعلوا ذلك، فقد يظل الإنتاج قائمًا على صعوبة الموازنة بين عناصره.
- ما إذا كانت التغطية اللاحقة ستركز على ديناميكية المجموعة في الفيلم بدلًا من ممثل واحد. وإذا حدث ذلك، فعلى الجمهور أن يتوقع أن تكون المجموعة هي عامل الجذب الرئيسي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.