ما الذي تغيّر
كشفت آبل عن آيفون ديو، أول أجهزتها القابلة للطي، خلال فعالية «سيربرايز أند شاين» التي أقامتها في كوبرتينو في 9 سبتمبر. وهو أول جهاز بارز يُطرح في عهد الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، جون تيرنوس. تيك كرانش
لماذا يهم ذلك
تضيف خطوة آبل خياراً قابلاً للطي إلى تشكيلة هواتفها الفاخرة بعد أكثر من سبع سنوات من تقديم سامسونغ أول غالاكسي فولد. وستعتمد القيمة التنافسية لآيفون ديو على قدرة آبل على تحويل هذا التصميم إلى بديل موثوق لأجهزة آيفون التقليدية، ولا سيما عبر المفصل والشاشة المرنة والتوافر والدعم.
المقارنة التاريخية
أخّرت سامسونغ إطلاق غالاكسي فولد الأصلي في أبريل 2019 بعدما ظهرت أعطال في الشاشات بوحدات المراجعة الإعلامية. وبعد نحو خمسة أشهر، طرحت فولد مُعاد التصميم في كوريا الجنوبية وأمريكا الشمالية، إلى جانب خدمة جديدة لدعم العملاء. تيك كرانش
لا تعني هذه المقارنة وجود عيب أو تأخير لدى آبل: فقد كانت سامسونغ تستجيب لأعطال أُبلغ عنها في وحدات المراجعة ضمن سوق ناشئة، بينما اكتفت آبل حتى الآن بالكشف عن ديو. غير أن تجربة سامسونغ تبيّن لماذا قد يحدد تصميم المفصل وحماية الشاشة وتنفيذ الدعم ما إذا كان جهاز قابل للطي من الجيل الأول سيحظى بانتشار واسع.
كيف يمكن أن تمتد الآثار
إذا أتاحت آبل آيفون ديو على نطاق واسع، فسيختبر الاستخدام اليومي المفصل والشاشة القابلة للطي على نطاق كبير. وقد تدفع الفروق الملموسة في المتانة مشتري الهواتف الفاخرة إلى إعطاء موثوقية الجهاز وشروط الدعم وزناً أكبر عند الاختيار بين الأجهزة القابلة للطي والهواتف التقليدية.
وقد يدفع ذلك صانعي الأجهزة القابلة للطي الراسخين إلى التركيز على المتانة أو الأسعار أو الدعم أو خبرتهم الأطول في هذه الفئة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة. وقد يظل الأثر محدوداً إذا بقي التوافر مقيداً، أو ثبتت متانة العتاد باستمرار، أو طغت الأسعار وخصائص البرمجيات على عتاد الطي في قرارات الشراء.
تقييم الأثر
- آبل: تكتسب فئة عتاد بارزة جديدة، لكن استفادتها تعتمد على التوافر والمتانة وتنفيذ الإطلاق خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.
- مشترو الهواتف الذكية الفاخرة: يحصلون على خيار آخر محتمل من الأجهزة القابلة للطي، لكن قيمته العملية تعتمد على السعر والتوافر والأداء في الاستخدام الفعلي.
- الشركات المنافسة المصنّعة للهواتف القابلة للطي: قد تواجه منافسة أشد على المشترين في الفئة الفاخرة إذا طرحت آبل ديو في السوق على نطاق واسع.
السيناريوهات
توقعنا (تكهنات مستنيرة)
الأرجح: إذا طرحت آبل ديو في السوق من دون انقطاع جوهري، فسيقارن المشترون خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة بينه وبين أجهزة آيفون التقليدية والأجهزة القابلة للطي الراسخة من حيث المتانة والدعم والتوافر، لا من حيث الجِدّة وحدها. وهذا هو السيناريو الأساسي لأن آبل تدخل السوق بعد عدة أجيال من الأجهزة القابلة للطي لدى منافسيها. وسيضعف هذا السيناريو إذا قيّدت آبل التوافر، أو غيّرت خطط الإطلاق بصورة جوهرية، أو أصبحت ميزة أخرى أهم من المتانة.
السيناريو الإيجابي: إذا وفرت آبل توافراً واسعاً وأظهر ديو أداءً موثوقاً في الاستخدام المعتاد، فقد يتعامل عدد أكبر من مشتري الفئة الفاخرة مع الأجهزة القابلة للطي باعتبارها فئة عملية لدى آبل. وقد يرد المنافسون بتخصيص مزيد من موارد المنتجات والتسويق للتحسينات أو الدعم أو توضيح موقعهم في سوق الأجهزة القابلة للطي.
السيناريو السلبي: إذا رصد مستخدمون من خارج الشركة أعطالاً متكررة في المفصل أو الشاشة، فقد يتجه المشترون إلى الهواتف الفاخرة التقليدية بدافع الموثوقية. وقد تحتاج آبل إلى إعطاء الأولوية للدعم التصحيحي أو لتغييرات في المنتج قبل توسيع الفئة.
ما الذي ينبغي مراقبته لاحقاً
ستحدد أسعار آبل وتوافرها التجاري وشروط الدعم مدى قدرة ديو على المنافسة على نطاق واسع. وستختبر التقارير المستقلة بشأن أداء المفصل والشاشة مدى متانته العملية عند وصول الأجهزة إلى مستخدمين من خارج الشركة. وخلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر التالية، ستبيّن تغييرات المنافسين في أسعار الأجهزة القابلة للطي أو دعمها أو منتجاتها أو تسويقها ما إذا كان دخول آبل يعيد تشكيل الفئة الفاخرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.