ما الذي تغيّر
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، من بينها واحدة قبالة جزيرة خارك، بعدما أطلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية. وقالت إيران إنها استهدفت ثلاث ناقلات في مضيق هرمز، وهددت السفن التي تستخدم ما تصفه بممرات مائية غير مصرّح بها. وأفادت القيادة المركزية بعدم إصابة أي من أفرادها، فيما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن ناقلة قرب خارك أصيبت بأربعة صواريخ أمريكية وأن طاقمها يجري إجلاؤه. ذا سيتيزن تنزانيا
لماذا يهم ذلك
يزيد هذا التبادل المخاطر حول خارك، التي كانت تتعامل مع 90% من صادرات إيران النفطية الخام قبل الحرب، فيما يسري حصار أمريكي على الصادرات الإيرانية منذ منتصف أبريل. ولا يثبت ذلك إغلاقاً واسعاً لمضيق هرمز، ولا يقدّم تحققاً مستقلاً من أضرار السفن، لكن أي تعطّل إضافي قد يقيّد حركة الخام الإيراني. ذا سيتيزن تنزانيا
كيف يمكن أن تمتد الآثار
قد تقيد الضربات والمخاطر الأمنية قرب خارك عمليات التحميل أو العبور للمصدرين الإيرانيين. وإذا دفعت التهديدات أو الحوادث الإضافية مشغلي الناقلات إلى تأجيل الرحلات أو تغيير مساراتها، فقد يسعى مشترو الطاقة إلى براميل بديلة وطاقة شحن إضافية. وسيبقى هذا الضغط محدوداً إذا حافظت ترتيبات بديلة على التدفقات أو عوّض منتجون آخرون والمخزونات الإمدادات الإيرانية المفقودة.
تقييم الأثر
- يواجه مصدرو النفط الإيرانيون قيوداً فورية على حركة الخام عبر خارك بسبب الضربات المبلّغ عنها على الناقلات والحصار القائم.
- يواجه مشغلو الناقلات التجارية مخاطر متزايدة على المسارات والعبور خلال الأيام المقبلة بسبب التحذير الإيراني.
- قد يواجه مشترو الطاقة إمدادات بحرية أشد شحاً خلال أسابيع إذا لم تُعوّض التدفقات الإيرانية المتراجعة في أماكن أخرى.
السيناريوهات
توقعاتنا (تكهنات مستنيرة):
الأرجح
إذا ظل التبادل محصوراً في الضربات والتهديدات المبلّغ عنها، فمن المرجح أن يجري مشغلو الناقلات ومشترو النفط تعديلات حذرة على المسارات والمشتريات خلال الأسابيع المقبلة، من دون تأكيد إغلاق واسع لمضيق هرمز. وهذا هو السيناريو الأساسي لأن الحوادث المبلّغ عنها تخص سفناً بعينها. ومن شأن تحذيرات أو هجمات إضافية معزولة أن تعززه، فيما من شأن استئناف حركة الصادرات الإيرانية أن يضعفه.
السيناريو الإيجابي
إذا تجنبت طهران وواشنطن شن ضربات إضافية على الناقلات أو السفن العسكرية، فقد يستعيد هدف الاتفاق المؤقت لشهر يونيو، المتمثل في إنهاء الحرب، فاعليته العملية. وقد تصبح عمليات الناقلات قرب خارك أكثر قابلية للتنبؤ، مما يقلل المشتريات الاحتياطية. وسيعزز هذا المسار عدم وقوع ضربات إضافية على الناقلات وتراجع التهديدات لحركة الناقلات.
السيناريو السلبي
إذا هاجمت إيران سفناً إضافية أو وسّعت الولايات المتحدة تحركها ضد شحن النفط المرتبط بخارك، فقد يتجنب عدد أكبر من المشغلين العبور قرب إيران أو يؤخرونه. وقد يقيّد ذلك حركة الخام الإيراني أكثر ويدفع المشترين إلى طلب براميل بديلة وترتيبات شحن أخرى. وستدعم هذا الاحتمال هجمات إضافية على الناقلات أو عمليات إجلاء أو تراجع التدفقات عبر خارك.
ما ينبغي مراقبته تالياً
- ضربات أو هجمات أو عمليات إجلاء مؤكدة لناقلات قرب خارك أو في مضيق هرمز.
- تغيّرات في حركة الخام الإيراني عبر خارك.
- عقوبات إضافية من إدارة ترامب أو عمل عسكري يتعلق بصادرات النفط الإيرانية أو بخارك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.